skip to Main Content
Menu
العلاقات الارترية – الاثيوبية

العلاقات الارترية – الاثيوبية

العلاقات الارترية – الاثيوبية

في مرا حل الاحتلال والوفاق والحرب

اثيوبيا دوله  مجاوره لارتريا بل ويربطها مع ارتريا حدود متاخمه من محاور عديده.

1-    اريد ان اتطرق الي مرحلة الاحتلال باقتصار شديد وهي ابان حكم هيلي سلاسي ومنغستو .وقد تم في هذه المرحله ربط ارتريا باتحاد فدرالي مع اثيوبيا عام 1952م. وتم ضمها الي اثيوبيا عام 1962م لتصبح جزء لايتجزء من دولة اثيوبيا وذلك جورا وظلما باسم الشرعيه الدوليه وكان في صدارة هذا التآمر في حق الشعب الارتري الدول الكبري.

وعمد الاحتلال في هذه المرحله الي حرق الاخضر واليابس. وادى ذالك الى لجوء الشعب الارتري الي دول الجوار وكان نصيب الاسد في هذا اللجوء للسودان، بالاضافه الي الخسائر البشريه والماديه التي ألحقت بالشعب الارتري التي لا تعد ولا تحصي، حتي لم يستثن من هذه الحرائق والإبادات المواشي. وكان ضحايا هذه المرحله عشرات الآلاف من مقاتلي الثورة وشعبها0.

2                                     مرحلة الوفاق تلك المرحله التي وصلت اليها الجبهة الشعبيه لتحرير التغراي الي الحكم في اديس ابابا برئاسة ملس زيناوي وذلك بعد هزيمة الدرق وحسمه عسكريا عام1991م. وكان شعب التغراي يحمل حينذاك ذكريات طويله ومريرة من الاضطهاد والتهميش والابادة الجماعيه.لذلك في هذه المرحله كارتريين ما نحفظه للفقيد/ملس فقد  اتخذ من المواقف والخطوات ما ساهم في وجود تشكيل الدوله الارتريه. فمثلا في مؤتمر منظمة الوحدة الافريقيه / في ابوجا/ وبتشجيع من امريكا قامت بعض الدول الافريقيه بمحاولة تمرير قرار باعادة الفدراليه بين ارتريا واثيوبيا ولكن ملس رفض ذلك  وتمسك بحق الشعب الارتري في تقرير مصيره.

وفي الإستفتاء وقفت حكومته إلى جانب الإرتريين المقيمين في إثيوبيا إعلامياً وتنظيمياً لممارسة حقهم في التصويت، ثم يوم إعلان الإستقلال جاء إلى اسمرا وخاطب الإرتريين مهنئاً لهم بالحرية ومن المتبع برتكولياً أن يتحدث أي رئيس بلغة بلاده الرسمية ولكنه ترضيةً للجماهيرية المحتشدة قرر التحدث بالتقرينية، ويعتبر الرئيس ملس زيناوي أول رئيس إثيوبي يعترف بإستقلال إرتريا.

3                                     مرحلة الحرب|” وهي حرب بامي في مايو1998- 2000م، والتي كان ضحاياها عشرات الآلاف من الطرفين، وكانت هذه الحرب كمباغتة وطعن من الخلف، لملس وحكومته ولم تحتسب  من طرف صديق الأمس الديكتاتور إسياس.

وإنتصر ملس في تلك الحرب وإستعاد ماكان يريده ولكن لم يفعل ذالك، ليس بسبب ضغوطات دولية،  ولكن كما صرح مسئول إثيوبي رفيع إسقاط  النظام كان يعني، تسليم السلطة لقيادات مثل (أبو القعقاع وأبو الدرداء).  وعندما سألوه عن تفسير ذالك قال التنظيم الإرتري الذي كان مؤهلاً عسكرياً وجماهيرياً لإستلام السلطة هو حركة الجهاد الإسلامي الإرتري.

بعد حرب بامي أحرز الجيش الإثيوبي بعض التقدم في عصب ولكن ملس أصدر أمراً بوقف القتال حيث قال أن إثيوبيا ليس لها هدف لغزو دولة       ذات  سيادة، وهذا الموقف تسبب له في صراعات داخلية مع صقور النظام الذين لايعترفون بإستقلال إرتريا.

عام 2009م وجد زيناوي تنظيمات المعارضة الإرترية غارقة في جدال عقيم، بعضها يطالب بحق تقرير المصير للقوميات والبعض الآخر يطالب بالشريعة (الأحزاب الإسلامية)، إجتمع بهم وقال لهم مالكم ياقوم تضيعون وقتكم وجهدكم فيما لايفيدكم، هذه قضايا يناقشها ويبت فيها البرلمان الإرتري المنتخب بعد تغيير النظام، وتراجع الجميع عن مطالبهم وكأنهم كانوا بحاجة إلى من يوقظهم من غفلتهم، وكان الرئيس ملس زيناوي القائد الفذ حزن على فقده الشعب الإثيوبي فقد كان قائداً لمسيرة البناء والتغيير الديمقراطي والتعايش بين القوميات الإثيوبية.

وقد شعر قادة إفريقيا والعالم بفقده بحزن عميق، وكان زعيماً إفريقياً يعمل من أجل إستقرار القارة وسلامها.

4                                     الحرب الباردة من عام 2000___2018م.

حيث إستمر بالرغم من 18 عاماً، وهي كانت حرب إعلامية بين البلدين وكبدت الدولتين الكثير من المتاعب والإرهاق وخسائر مادية باهظة وذالك بسبب الحشودات العسكرية الضخمة على إمتداد حدود الدولتين طوال السنين المذكورة اعلاه.

كذالك بحثت إثيوبيا عن البديل للنظام الإرتري القائم في المعارضة الإرترية حيث إقتربت من التجمع الوطني الإرتري ، وكذالك في التحالف الديمقراطي المعارض، فلم تجد فيهما مايشفي غليلها لخلق البديل، بسبب التنافر والصراعات وإتهامات متبادلة، ومحاولات تهميش وإقصاء بين تنظيمات المعارضة التي كانت تحت مظلة التحالفين المذكورين آنفاً.

كانت المحاولة الأخيرة (مؤتمر أواسا)، حيث كانت إثيوبيا على أمل كبير بخروج البديل المطلوب من هذا المؤتمر ولكن أيضاً خرج هذا المؤتمر بعكس طموحات ومبتغى إثيوبيا لخلق البديل وبالتالي هو الآخر باء بالفشل.

ويمكن الوصول إلى المخرج من ظاهرة الشتات والفشل للمعارضة الإرترية، وذالك بضرورة القيام بنبذ الخلافات آنفة الذكر، بإجماع كل الإرتريين في كلمة واحدة ورأي مشترك يؤدي إلى إحداث التغيير الديمقراطي الحقيقي، بإقامة دولة المساواة والحرية والعدل والديمقراطية وحكم القانون.

كانت حكومة ملس تمضي قدماً في عملية التنمية والسلام وبناء العلاقات المتينة والقوية مع الشعب الإرتري وليس مع النظام الديكتاتوري الإرتري لإرساء السلام والإستقرار بين إرتريا وإثيوبيا.

لهذا نأمل أن تواصل الزعامة الجديدة في إثيوبيا مسيرة سلفها لتفادي تكرار الأخطاء الماضية والعمل على تحقيق السلام والإستقرار الحقيقيين.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

سوليب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top