skip to Main Content
Menu
الوحدة الوطنية الحقيقية الرد الحاسم علي المؤامرة وإنتهاك السيادة الوطنية الإرترية

الوحدة الوطنية الحقيقية الرد الحاسم علي المؤامرة وإنتهاك السيادة الوطنية الإرترية

الإفتتاحية

          الوحدة الوطنية الحقيقية الرد الحاسم علي المؤامرة وإنتهاك السيادة الوطنية الإرترية

أستخدم الإستعمار ضد الشعب الإرتري سياسة فرق تسد  وذلك بإثارة النعرات القبلية والطائفية والأقليمية بين أبناء الشعب الأرتري الواحد .  وبعد إلغاء الإتحاد الفدرالي وضم إرتريا الي إثيوبيا . قام الإستعمار الإثيوبي  بممارسة سياسة  التنكيل والقتل والإرهاب وإحراق القري الإرترية  مما دفع هذا الشعب الإرتري  الي اللجوء

في دول الجوار تاركاً وراءه  دياره  ووطنه .  وبعكس ما أرد الإستعمار الإثيوبي أن ممارساته الوحشية  أدت

الي تقوية وحدته الوطنية وعزمه الي تحرير  إرتريا  من هذا الإستعمار . وبالوحدة  استطاع الشعب الإرتري تحرير بلده  وحصل علي الإستقلال السياسي من إثيوبيا . لأن الوحدة الوطنية عززت من عزيمة الشعب الإرتري ووقوففه جنباً الي جنب في قضيته الوطنية العادلة وأدت الي  الي إرتباط الشعب الإرتري

بعضه بالبعض الآخر ومنحته قوة كبيرة للرد علي الأعداء . وبالوحدة  الوطنية للشعب الإرتري سادت  روح   التسامح والتعايش السلمي وروح الأخاء والمحبة والود والتكاتف والتعاون والشعور بالإنتماء الي الوطن .   وبالوحدة أختفت كافة  الشرور  والخلافات والأحقاد لديه . وكذلك مفاهيم القبلية والأقليمية والنعرات الطائفية .

وهذا كان سر قوته وإنتصاره  علي الإستعمار الإثيوبي . وأن عهد النظام الدكتاتوري الإرتري  ضرب عرض الحائط بكل مفاهيم الوحدة الوطنية الإرترية التي كانت سائدة قبله . وبث روح الفتن والأحقاد والنعرات الطائفية والقبلية والأقليمية ولم يكتف بهذا بل مارس سياسة القمع والإرهاب والقتل والتشريد والتهجير للشعب الإرتري وحول إرتريا الي سجن كبير في بلد لاتسود فيه القوانين ولا دستور بل تسوده شريع الغاب . وجعل الشباب ضحية في حروبه العبثية بعشرات الآلاف مع دول الجوار ولا سيما إثيوبيا في حرب بادمي . بل لم يتثن منها حتي الجيل الثالث بعد الإستقلال وذلك بإسم الخدمة الوطنية التي ليس لها زمن محدد وهي إستعباد بعينه .

وان السلام الذي يتحدث عنه رئيس النظام الإرتري  والرئيس الإثيوبي منذ 7 شهور ووفقاً لخطاباتهم المتادلة وغيرها خلال المدة آنفة الذكر  وسيطرت القوات البحرية الإثيوبية علي المياه الإرترية  وكذلك تغيير إثيوبيا للخارطة الإرترية وتلوينها بلون العلم الإثيوبي في كل من دبي وأمريكا . والإتفاقيات التي أبرمها الرئيس

الإثيوبي مع إيطاليا لبناء خط سكة حديد من مصوع الي أديس أبابا يعتبر هذا العمل عمل عدائي ضد الشعب الإرتري  وإنتهاكاً لسيادته الوطنية . وعلي الرغم من هذا الخطر المحدق بالقضية الوطنية .  ماذا تفعل قوي المعارضة الإرترية لمواجهة هذه المؤامرة الشرسة علي السيادة الوطنية؟

يمكن وصف  موقف المعارضة  موقف المتفرج حيث تعيش المعارضة  رغم  خطورة  المرحلة الراهنة حالة  من الجمود .  وليس مجدياً الكتابات اليوم في المواقع الإلكترونية إلا من خلال ترجمتها علي أرض الواقع .

والوضع الإرتري اليوم لا يتحمل تأخير عمل اليوم الي غد . لهذا علي القوي الوطنية أن تعمل بكل جدية وإخلاص  علي تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية لأنها هي الرد الحاسم علي المؤامرة  وإنتهاك السيادة  الوطنية .

وكما ذكرنا آنفاً لايمكن تحقيق الإنتصار إلا بالوحدة الشاملة للشعب الإرتري علي العدوان وإرساء السلام والديمقراطية في ربوع إرتريا . والشاهد علي علي ذلك  بالوحدة  فقط  حقق الشعب الإرتري إستقلال السياسي

وطرد الإستعمار الإثيوبي من بلده . وهذا ما يأ كده تأريخه في الماضي القريب .

                               مكتب الإعلام  — لحزب الشعب الديمقراطي الإرتري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top