skip to Main Content
Menu
تصريح صادر عن حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري

تصريح صادر عن حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري

1
تصريح صادر عن حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري
مع إ اطلالة العام الجديد 2018 وليكون عام سلامٍ ومصالحةٍ وطمأ نينةٍ واس تقرار وليتحرر شعبنا من
كابوس الديكتاتورية الجاثم على صدره بسقوط النظام الديكتاتوري الجاثم على صدر شعبنا، يتطلب
ا لمر شد السواعد وتعزيز الوحدة وتعبئة الشعب للعمل معاً لمواجهة النظام وتقصير عمر معاناة المواطن
ا إ لرتري.
الربع قرن المنصرم شهد نضالت كبيرة في الداخل والمهجر خاضها ولزال الشعب ا إ لرتري وقواه المنادية
والساعية لتحقيق العدالة من خلال مواجهة نظام هقدف الديكتاتوري للاتيان إ برتريا التي ينعم إ انسانها
بلممارسة الديمقراطية الحقة وفي سبيل ذلك بُذِلتْ جهودٌ كبيرة يس تعصي حصرها في أسطر. ومع كل ذلك
لم تتحقق رغبة الشعب ا إ لرتري وحلمه في انقشاع ليل المعاناة وانبلاج فجر الانتصار حتى الآن، ا لمر
الذي يتطلب من كل وطني حادب منخرط في جمعية أو اتحاد أو تنظيم أو حزب أو أي إ اطار نضالي
أآخر ولتصعيد النضال العادل والهادف كما تقدم الوصول بلبلاد إ الى مرحلة دولة القانون والمؤسسات،
يتطلب الجميع تحمل المسؤوليات الوطنية الجس يمة. وعلى كل فرد القيام بدوره المنتظر ورص الصفوف
لمواجهة كل تحدٍ طاريء. ولتحقيق هدف ا إ لتيان بدولة القانون والمؤسسات هناك شرط ينبغي أن يتحقق
أولً وهو ضرورة اسقاط النظام القائم في البلاد.
إ ان إ اعلان ميلاد حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري إ بلتقاء حزبي الشعب والديمقراطي كنتيجة للتلاقي
في التصورات وا لهداف والقناعات التي تمحورت حول أولوية اسقاط نظام هقد
2

المدمرة وبلفعل أن الدخول في وحدة الطرفين في جسم واحد يعد ولشك انتصاراً ل يس تهان به مهما بدا
ضئيلا في المقا ن رة مع الطموحات الكبرى التي نتطلع إ اليها. وإان تحقيق انجازات هامة على الصعيد الوطني
وعلى ر أسها استئصال نظام هقدف يتطلب وحدة وتضافر كل القوى المناضلة من أجل التيان بلتغيير
المطلوب وعملها في بوتقة واحدة وتأ ط يرها للعمل الجماعي وتأ كيدها وحدة كل العاملين في معسكر قوى
التغيير ستتحقق حتماً تطلعات الشعب ا إ لرتري.
إ ان حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري ل يساوم في وحدة الشعب ا إ لرتري وس يادته على أرضه ويؤمن
أن ثروة البلاد هي حق لكل المواطنين ليتم توزيعها عليهم بلتساوي. وإان المواطنين س يختارون قياداتهم
بشكل ديمقراطي إ لدارة البلاد وفق نظام الحكم اللامركزي بحيث يحق للشعب ويتس نى له تغيير الحكومة
ومحاسبتها كما يؤمن حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري بأ نه ل يسمح للحكومة بلتدخل في الشؤون
الدينية.
ومن أهداف حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري خلق علاقات متميزة وحَسُ نَة مع دول الجوار اساسها
الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل دولة.
إ ان حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري يرى أن التنظيمات وا لحزاب التي تؤمن بلمباديء التي مر ذكرها
وتناضل من أجل ا إ لتيان بلسلام والديمقراطية في ربوع إ ارتريا بس تطاعتها أن تعمل بشكل مشترك
وتحت مظلة واحدة لنجاز النصر المنشود وتحقيق رغبات شعبنا المناضل في السلام والعيش الكريم.
مع ذلك، ف إ ان اللجنة التنفيذية لحزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري، فيما مضى، لم تفلح في تحقيق ا لهداف
الآنف ذكرها على أرض الواقع ولم تنجح في جعل تلك ا لهداف والمباديء الوطنية محوراً يلتف حوله
أبناء الشعب ا إ لرتري في الداخل وفي المهاجر. وعلى عكس كل التوقعات وبرفض نصائح ونداءات
أعضائها ومؤيديها وبدلً عن السعي إ ليجاد حلول للمشكلات القائمة ونتيجة لتعنتها كررت اللجنة التنفيذية
ا لخطاء والممارسات ذاتها لتزيد الطين بلة.
3
وهنا البعض القليل من ا لخطاء البارزة التي وقع فيها حزب الشعب الديمقراطي من لحظة تأ سيسه وحتى
اليوم:
1.كما يُذْكر أنه في شهر أغسطس 2013 تم تقديم دعوة من الحكومة ا إ لثيوبية للجنة التنفيذية لحزب
الشعب الديمقراطي ا إ لرتري للمشاركة فيما عُرفَ ب إ لجتماع “التشاوري لقيادات التنظيمات”. وكما يُذْكَرُ
ف إ ان الحكومة ا إ لثيوبية لم ترفق الدعوة بأ ي أجندة محددة، فكانت هناك لقاءات قيادة الحزب مع أعضاء
المجلس الوطني والتحالف ضمن ذلك ا إ لطار. ومع أن تلك المشاورات كانت قد تمخضت وبموافقة تنفيذية
حزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري على عقد مؤتمر مشترك مع الطرفين وفي غضون 6 أشهر، وقد تم
إ اعلان ذلك التفاق للم ل ولكن دون أن تأ خذ تلك التنفيذية نسخة موقعة من ذلك التفاق. وعند
مساءلة وفد الحزب المشارك في تلك ا إ لجتماعات من قبل أعضاء الحزب والمجلس المركزي عن الثغرات
والنواقص التي كانت وراءها، وبدلً من تفسير ما حدث ودواعيه، دخلت التنفيذية في المهاترات وردود
أفعال غير مبررة.
2. وفي الوقت الذي تم التفاق على عقد مؤتمر الحزب الثاني في مكانين مختلفين، إ ال أن اللجنة التنفيذية
قررت عقده في زمنين مختلفين وليس في وقت واحد. و لن الكثيرين من أعضاء الحزب في مختلف الفروع
لحظوا في عقد ذلك المؤتمر، حسب قرار القيادة، في زمنين مختلفين متناقضاً مع النظام ا لساسي للحزب
وخرقاً له، بلتالي بدروا بتقديم حلولٍ بناءة وإايجابية للحيلولة دون ارتكاب ذلك الخطأ . بيد أن اللجنة
التنفيذية ومصرةً على رفض كل ا لفكار ا إ ليجابية تش بثت بقرارها القاضي بعقد المؤتمر في وقتين مختلفين
ا لمر الذي تسبب في خلق حالة من عدم الثقة والشكوك والانقسامات بين ا لعضاء.
3. على الرغم من أن أعضاء إ اقليم أمريكا كانوا قد انهوا وبنجاح مؤتمرهم الدوري وانتخبوا قيادتهم، إ ال أن
اللجنة التنفيذية و ل نها لم تكن راضية عن انتخاب قيادة ا إ لقليم بشكل ديمقراطي وبدلً من اللقاء معها
والعمل من أجل تنفيذ برامج الحزب، وعبر ما سمته وكيل مكتب الرئيس في شمال أمريكا، ذلك المنصب
4
الوهمي الذي ل يدعمه نص دس توري، عمدت التنفيذية وبهدف ا إ ليغال في العناد إ الى التواصل مع أعضاء
ا إ لقليم عبر أفراد وليس عبر قيادته المنتخبة دس تورياً.
4. لم تكتف تنفيذية الحزب بلنظر إ الى المقترحات والتوصيات البناءة التي تقدمت بها قيادة إ اقليم أمريكا
إ ليجاد حلول للمشكلات الطارئة وتكريس وحدة الحزب، بل أصرت على أن تكون تلك القيادة مجرد
أداة طيعة بيدها تتقبل ا لوامر وتنفذها دون الحق في إ ابداء ر أي أو مناقشة حول أي قضية. وكنتيجة
لذلك، بد أت التنفيذية بتجميد وطرد ا لعضاء الذين يعبرون عن أآرائهم وقناعاتهم التي تتعارض مع ما
تطرحه هي. قد بدا ذلك التوجه جلياً خلال زيارة رئيس الحزب ا لخيرة إ الى شمال أمريكا. فقد قام ودون
ا إ للتقاء بقيادة ا إ لقليم المنتخبة وبدون مسوغ دس توري بتشكيل لجنة ثانية إ لدارة ا إ لقليم بتعيين بعض
ا لفراد.
إ ان القضايا التي س بق ذكرها فيما تقدم توضح وبشكل جزئي وبجلاء الظروف التي مر بها حزب الشعب
الديمقراطي ا إ لرتري منذ تأ سيسه، وفي مقابل ذلك، ف إ ان أعضاء الحزب في مختلف ا لقاليم وللحيلولة دون
إ احباط أآمال الشعب وحتى لتسود حالة اللامبالة، من جهة وللعمل من أجل حل كل ا إ لشكالت
الداخلية التي يواجهها الحزب، من جهة أخرى، عبر الحوار والتفاهم حاولوا تقديم المبادرات لتجاوز
الاشكالت القائمة. مع ذلك ف إ ان قيادة الحزب ضاربةً عرض الحائط بكل محاولة مسؤولة، قابلت كل ذلك
بلرفض معطية أآذان صماء لصوات الغالبية من ا لعضاء لتس تمر في تبنيها لقرارات غير مسؤولة.
وفي عام 2017 وفي الوقت الذي أخذت دائرة الخلافات وعدم التفاهم بين فروع الحزب وقيادته تتسع،
فمع ذلك ف إ ان المجلس المركزي وا للجنة التنفيذية وبدلً عن البحث من أجل حل ا إ لشكالت القائمة، قاما
بجهاض أي أمل في إ اجراء حوار داخلي للحزب.
عليه نحن أعضاء الفروع الذين ناضلنا لس نوات طويلة من أجل الوصول إ الى ميلاد هذا الحزب ليلعب
دوره الوطني في النضال من أجل ا إ لتيان بلتغيير الذي ينشده شعبنا وانطلاقاً من الظروف السلبية،
ف إ اننا قد قررنا أن ل نسمح في أن يس تمر الحزب على هذه الحال المزري الذي وصل إ اليه. عليه و إ لنقاذ
حزبنا ف إ اننا نعلن لشعبنا و أعضائنا و أصدقائنا في كل مكان:-
5
. إ ان قيادة الحزب قد خانت وحدته الداخلية بتخليها عن المباديء التي بنيت عليها تلك الوحدة 1
وبلنتيجة، كما وضحنا ذلك فيما تقدم، ف إ ان اللجنة التنفيذية وبدلً عن الاهتمام بكل ا لعضاء
حصرت دائرة تعاملها مع مجموعة صغيرة ومحدودة.
2 . كما نعلن لشعبنا من أن الوحدة التي تحققت بين حزب الشعب ا إ لرتري والحزب الديمقراطي
ا إ لرتري قبل 8 أعوام مضت وتم تجس يدها من قبل القواعد في مختلف ا لقاليم، ف إ ان روحها
سوف لن تتأ ثر بحالة ا إ لربك التي حدثت في داخل الحزب. وعلى العكس ف إ ان حزب الشعب
الديمقراطي ا إ لرتري وبفضل الجهود المضنية والمقدرة التي بذلها أعضاؤه في كل مكان سيس تمر
وبقوة في لعب دوره النضالي من أجل تحقيق ما نبتغيه من تغيير ديمقراطي وبناء دولة مؤسسات
دس تورية.
3 . ولتحقيق ا لهداف المرجوة ولتجاوز ما اعترض الحزب منذ لحظة تأ سيسه من معوقات، فقد
قررنا القيام بعملية تقييم شاملة لتلك التجربة من مختلف جوانبها ليتس نى للمؤتمر الثالث المقبل
إ اجراء الاصلاحات التنظيمية اللازمة.
4 . ولكي يلعب الحزب دوره في المرحلة التالية وبعد سد الفجوات التي حدثت على مس توى التنفيذية
والهيئة التشريعية نتيجة التطورات التي حدثت في المرحلة الماضية، ف إ انه وبعد التفاهم والتشاور،
فقد تم اختيار 7 أعضاء من أصل 21 من أعضاء الهيئة التشريعية ليشكلوا اللجنة التنفيذية
لحزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري.
6
والتالية أسماؤهم هم أعضاء اللجنة التنفيذية:
1 . الس يد تسفاميكائيل يوهانس رئيساً؛
2 . الس يد ألم يوهانس رئيس مكتب العلاقات الخارجية؛
3 . الس يد برهاني قيري كريس توس رئيس مكتب الشؤون التنظيمية؛
4 . الس يد ولدو نقاسي مسؤول الشؤون المالية؛
5 . الس يد أنتونيو تسفاي رئيس الشؤون ا إ لعلامية؛
6 . الس يد ياسين إ ابراهيم عضو ا
7 . الس يد كبروم قرينت عضواً.
المجد والخلود لشهدائنا
النصر للشعب ا إ لرتري المناضل
صادر عن المجلس المركزي لحزب الشعب الديمقراطي ا إ لرتري
في الثاني عشر من يناير 2018

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top