Main Menu

تصريح صحفي

تصريح صحفي

نحن،  في ألأساس كنا أعضاء لثلاثة تنظيمات مختلفة، حزب الشعب الديمقراطي الإرتري، منتدى الحوار الوطني الإرتري و حركة العدل الإرترية،  قررنا أن نحل تنظيماتنا لتعبيد الطريق إلى ميلاد تنظيم وطني جديد يتمتع بقاعدة عريضة و ها نحن نعقد  مؤتمرنا التأسيسي في الفترة  من 23 إلى 25 أغسطس2019 في فرانكفورت بألمانيا.

الجدير بالذكر أن هذا القرار التأريخي بحل التنظيمات الثلاثة كان نتيجة نقاشات داخلية طويلة إستمرت لمدة عام كامل، وإنعكاسات إيماننا القوي في هذه المرحلة الحرجة من نضالنا بأن الطريق إلى الأمام يكمن في وحدة الأهداف بين كل القوى الديمقراطية الإرترية . أيضا نؤمن بأن حتى لو كان التنظيم يسمي نفسه تنظيم سياسي أومنظمة مجتمع مدني فإن  أهم الأ هداف  و الغايات التي تسعى إليها هذه التنظيمات يجب أن تكون العمل لتعبئة الإرتريين داخل و خارج إرتريا لصالح نضال الشعب الإرتري من أجل تحقيق أهدافه  التي تشمل إسقاط وإنهاء النظام الديكتاتوري  الذي مازال يحكم إرتريا منذو  28 عاما و إستبداله بحكومة ديمقراطية  ينتخبها الشعب الإرتري عبر إنتخابات حرة ونزيها.

خلال الأيام الثلاثة، ناقش المؤتمرون بعض المسودات التي شملت اللوائح الداخلية ، الرؤية  ومهمات التنظيم الجديد التي ستضمن بعد سقوط النظام سلمية وسلاسة الفترة الإنتقالية. هذه المسودات تم إعدادها من قبل فريق من الخبراء و بعد مناقاشات شاملة والتعديل عند الضرورة صادق عليها المشاركون وستستخدم كأسس يرتكز عليها تنظيمنا الجديد الذي يسمى الأن الوحدة للتغيير الديمقراطي.

أنتخب المشاركون في المؤتمر قيادة التنظيم الجديدة التي تتكون من 21 عضوا في المجلس المركزي و4 أعضاء إحتياطين وسينتخب من داخله الناطق الرسمي للمجلس و 7 أعضاء اللجنة التنفيذية.

وبهذه المناسبة، نحن في الوحدة للتغيير الديمقراطي نناشد كل القوى الديمقراطية الإرترية، في داخل و خارج إرتريا أن يدركوا  بأن وحدة  الأهداف هي الضمان للنهوض وتحمل المسؤليات لمواجهة كل التحديات التي تواجهه بلادنا.  هذا ليس الوقت المناسب للصراع من أجل النفوذ أو المنافسة للأجندات السياسية. التنافس السلمي بين القوى السياسية هو بالتأكيد  مهم في العملية الديمقراطية و لكن هذا يحصل فقط عندما يتحقق الإنتقال السلمي للنظام الديمقراطي و يكون الدستور القانون السائد في الدولة. على ضوء هذا، نحن في الوحدة للتغيير الديمقراطي نعبر عن إستعدادنا  للعمل مع كل القوى الديمقراطية الإرترية لتحقيق هذا الهدف. و كذالك  نعبر في هذا الشأن عن مساندتنا للحراك الشعبي لمسير كفاية كما نوجه النداء إلى الشعب الإرتري لإجهاض كل المحاولات التي تسعى لنشر الفرقة و النهوض معا من أجل تصعيد المقاومة الشعبية ضد الحكم  الديكتاتوري في وطننا.

أيضا نوجه النداء إلى :-

 قوات الدفاع الإرترية التي نقييم كل تضحياتها للوقوف إلى جانب الشعب الإرتري في نضاله لإسترداد وطنه.

 المجتمع الدولي  ليتحمل مسؤليته في الضغط  على الحكومة الإرترية لكي تطبق حكم القانون و تحترم حقوق وكرامة الشعب الإرتري و تنهي  نظام الخدمة الوطنية اللامحدود الذي كان السبب الجزري  في النزوح الجماعي للشباب خلال العقود الماضية

النصر للشعب الإرتري!

الوحدة للتغيير الديمقراطي.

فرانكفورت 25 أغسطس 2019






Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *