skip to Main Content
Menu
تعنت إسياس يهدف القضاء علي الهوية الوطنية الإرترية

تعنت إسياس يهدف القضاء علي الهوية الوطنية الإرترية

                                  تعنت إسياس يهدف القضاء علي الهوية الوطنية الإرترية

                                     إثيوبيا تريد أرض إرتريا ولا تريد شعبها .

                                                            الحلقة الأولي

خاض الشعب الإرتري نضالات مريرة  وطويلة في ظل ظروف معقدة ليس لها مثيل  من أجل تحرير  إرتريا  من الإستعمار الإثيوبي ودفع الثمن الباهظ  في سبيل قضيته الوطنية . والحقيقة ان الثورة لاثقهر وإرادة شعوبها وقدم الشعب  الإرتري أروائحه وأرواح أبنائه فداءاً من أجل تحرير إرتريا . وأنتصرعلي العدو الإثيوبي رغم عتاده وسلاحه المتطور والمتفوق عليه كثيراً .  وحرر إرتريا ومن ثم أنجز الإستقلال السياسي التام . ومن أحل إرتريا المستقلة ترك الأباء أبنائه وهم تحت السن القانوني  ودون من يتحمل مسؤوليتهم وترك الطالب تعليمه والعامل عمله والراعي رعيه وأستمر في ثورته  دون  تواني طوال 30 عاماً تحدياً للاستعمار . وضحي بعشرات الآلاف من الأرواح وعشرات الآف من المعاقين . وتحمل الشعب الخسائر المادية حيث قام العدو بإحراق قراه وإبادة مواشيه وتدمير مدنه وبنيته التحتية وبيئته بقطع الأشجار ودمار الغابات . وبخوضه الكفاح المسلح طرد الشعب الإرتري جيش الإحتلال الإ ثيوبي من أرضه عام 1991 م . وحصل علي الإستقلال  السياسي عام 1993.  وعلي الرغم من تحقيق هذه الإنتصارات والتضحيات الكبيرة ، أن القيادة التي أستلمت السلطة

بعد الإستقلال سرقت وخانت إنتصارات ثورة الشعب الإرتري . وعرضت  الشعب الإرتري من جديد الي الإنقراض والدمار. لأن النظام عرض حتي الأسرة الإرترية  الي الضياع والإنقراض التي تحملت المسيرة الطويلة للثورة ودافعت عنها وعن بلدها  حتي تحقيق الإنتصار علي الإستعمار الإثيوبي .  والأدهي في الأمر  تعيش إرتريا اليوم بلا قوانين ولادستور وتسير بشريعة الغاب ، بعكس الدول التي تم تحريرها و حصلت علي

الإستقلال السياسي مثل إرتريا أصبحت دولاً تتوفر فيها سيادة القانون وأصبح فيها القانون يعلي ولا يعلي عليه . وكان من واجب القيادة السياسية ان تعقد إجتماعات للشعب الإرتري لكي يشارك في نقاشات عملية البناء والدستور وإقراره .  بل وبالعكس ألغي النظام منذ عام 1997 م  الدستور والمشاركة الشعبية . وأنفرد بالعمل السياسي

وأحتكر الإقتصاد .  وذلك لفقدان هذا النظام النظرة الي المستقبل القريب والبعيد . وكما معروف في المقابلة التي أجراها رئيس النظام إسياس بمناسبة حلول عام 2015 م .  قال أن الدستور مات قبل إعلانه . وهذ يعني تحريم الشعب الإرتري من الدستور ودولة القانون والتطور الإجتماعي والإقتصادي . وأنه أكثر من 20عاماً لايوجد دستور يحدد صلاحية الحكومة ، وأصبح إسياس يمارس صلاحية مطلقة لا يحد منها القانون . وأصبحت إرتريا ملكاً له . ومارس ضد الشعب الإرتري سياسة القمع والقتل والإرهاب ، وهذا جعل الشعب الإرتري يترك وطنه ويلجأ الي بلاد المهجر بأعداد كبيرة .

       /  لقد أفتعل النظام حروب عبثية مع دول الجوار وبشكل خاص مع إثيوبيا حرب بادمي ،  خدمة ً لمصالحه الخاصة ومن أجل تعطيل الدستور الذي تم إعداده و تصديقه .  بعد 3  سنوات . ولمنع الشعب من إنتخاب من يمثله .  وأن نتيجة الهجرة  الهائلة والضخمة أدت الي إنقراض القري من الوجود .

   /  سجن النظام مجموعة أل 15 الذين طالبوا بالإصلاح السياسي كالعدالة وسيادة القانون والدستور وحكومة إنتقالية ، وكذلك سجن المواطنين بأعداد كبيرة لتعطيل صوتهم وعمل علي أخفائهم ومضي علي سجنهم عشرات السنين ولم يعرف أين يوجدون وهل هم أحيا أم موتي ؟  والسؤال عنهم  أصبح جريمة  ،

ورسخ النظام الخوف والإرهاب في نفوس الشعب الإرتري مما ألزمه السكوت في كل ما يجري في وطنه .

      و وكذلك رفع النظام شعار إنقاذ الوطن لكي لا يطالب الشعب بسيادة القانون وفك الأسري من السجون وبحكومة شرعية ، ناهيك عن هذا حتي منع الشعب من  التحدث عن السياسة والقانون بل وحتي عن مسألة الماء والخبز . وأعتبر النظام مثل هذا التساؤل خيانة ومطالب معادية للوطن .

 عمل النظام علي تجميد عمل المجلس وتعطيل المؤسسات لتسيير السلطة  أو الحكم  بالأفراد  أو بنظام دكتاتر يقاد  بشخص واحد .  وحتي حزب الهغدف لم يعد مؤسسة ، واللجننة المركزية لم تجتمع منذ عشرات السنين . وأصبح الشعب ضحية الظروف الصعبة  والمترية  في معيشته وحياته اليومية .  مما دفعه هذا الي الإستمرار في اللجوء الي بلاد المهجر و ترك وطنه .

 /  أشعل النظام فتيل حرب بادمي العبثية لأسباب واهية  بين إرتريا وإثيوبيا  وجعل  الخدمة  الوطنية  والمحددة  ب  18 شهراً ، الي خدمة إجبارية غير محددة .  وقضي الشباب عشرات السنين في هذه الخدمة في حفر الخنادق  والدفاعات  وأصبحوا ضحية هذه الحرب العبثية بعشرات  الآلاف  . وحرم الشباب من التعليم  والعمل  والعيش في حيات عادية . وهذا دفع الشباب الي اللجوء  في  الدول  ولاسيما دول الغرب  ، تاركاً وراءه  بلده الذي  يحبه .  واصبح الشباب  يتعرض الي موت  فظيع من قبل تجار البشر حيث يستخرجون جزء من أجسماهم وهم أحياء لبيعها والحصولعلي مبالغ مالية طائلة ، وكذلك  أصبح الشباب ضحايا الصحاري  حيث دفن الكثير منهم في رمالها وصارغذاءاً  للذئاب ، وغذاء الأسماك في أعماق البحار . وأن صعوبة مشاق السفر  هذا أدي الي التأثير في نفسياتهم . ويعيشون في وضع  إجتماعي  صعب  ومتردي في دول الغرب . ولأن الحياة في داخل أصبحت أسوأ .

وأن الشباب هم  العمود الفقري  للوطن ويتحمل مسؤولية البناء والدفاع عنه . وعلي الرغم من هذا لجأ الشباب                         ولا يزا ل مستمراً  في اللجوء حتي الآن . وان الحرب الحدودية  بين إرتريا وإثيوبيا التي أفتعلها النظام وحالة الحرب واللاسلم والتي مضي عليها سنين طويلة ساعدت علي إنقراض إرتريا . وكان يدعي النظام  في السابق لا سلام مالم تحل مشكلة الحدود ويتم تخطيط الحدود بين البلدين . والغريب نري اليوم النظام يتحدث عن السلام  مع إثيوبيا دون حل مشكلة الحدود ودون إنسحاب  الجيش الإثيوبي من الأراضي الإرترية ذات السيادة الوطنية . وذلك  بعد أن  ترك الشباب  الوطن ولجأ الي بلاد المهجر . وكما ذهبت قيادة النظام الي إثيوبيا

لتبرم إتفاقيات غير متوانة تخدم مصلحة  إثيوبيا . وأن هذه السلام اليوم بين النظام الإرتري وإثيوبيا ومواقف حكام إثيوبيا  في السابق لاتختلف  لأنهم كانوا يقولون نريد أرض إرتريا ولا نريد شعبها .  وأن ما تفعله قيادة  النظام وتقوله وعلي وجه الخصوص رئيس  النظام  الإرتري  وما تفعله القيادة الإثيوبية وتقوله وعلي الوجه الخاص الرئيس الإثيوبي أبي أحمد

 والشعور الموجود بداخل إثيوبيا لإنتهاك  السيادة الإرترية  .  هذا  ليس حراكاً عفوياً . ونترك الإستنتاجات والتحاليل للقراء .

أما بالنسبة  لعملية السلام والتي يدور حولها الحديث  أن الشعب الإرتري هو شعب يحب السلام بل دفع الثمن الباهظ  من أجل السلام .  وقدم عشرات الآلاف  من خيرة  أبنائهم وذلك من أجل  إرساء السلام والعدالة و الإستقرار . وهذه الحقيقة يعرفها العالم وخاصةً الشعب الإثييوبي . ولم تكن هناك كراهية بين الشعب الإرتري  والإثيوبيي . بل أفتعل الكراهيات الإستعمارات المتتالية والمتعاقبة والقيادات السياسية .  وبالعكس الشعب  الإرتري  جدير بالتعايش والتسامح مع الآخرين سواء مع الشعب الإثيوبيي أو مع الشعوب البعيدة

أو شعوب دول الجوار . وأن الصلح  هو في  مصلحة الشعب  وليس خسارة .  والجدير بالذكر رأينا في السابق العلاقات الحميمة والودية بين الفقيد ملس وإسياس ولم يتوقع أحد أن تصل هذه العلاقات الي ما وصلت  من وقاحة  وحرب طاحنة ومدمرة وبشكل مفاجئ تماماً وراح ضحيتها عشرات  الآلاف  من الأبرياء .

ونأمل أن لا يتكرر مرة أخري مثل هذا الحدث المفجع  بين البلدين .

 لماذا  وكيف ؟

                 سوف يتم الرد علي مثل الأسئلة  في الحلقة الثانية  القادمة .

                             حزب الشعب الديمقراطي الإرتري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top