skip to Main Content
Menu
دور الشباب في التنمىة والبناء

دور الشباب في التنمىة والبناء

دور الشباب في التنمىة والبناء

بقلم/ سوليب

تعتبر فئة الشباب من اهم الفئات  التي تعمل علي بناء وتنمية المجتمع، فهي
العمود الفقري الذي لايمكن الاستغناء عنه، ويتميزالشباب بالقوة والحيوية
والطاقة والقدرة علي التحمل،
وعلي الانتاج في مرحلة معينة من عمر فرد وكذلك يتمتع بالحماس والاندفاع
لإحداث التطور والتغيير في جميع المرافق العامة للدولة، سواء في مجالات
الصناعة والزراعة والتعليم الخ..
ويتحمل الشباب مسئولية الدفاع عن الوطن، وهو الدينمو المحرك لشرايين
الحياة بصفة عامة والضمان لإستمرار وجود المجتمع.
وعلي الحكومة والشعب والرأسماليين الوطنيين تقديم الخدمات التعليمية
والصحية لهم وحفظهم وتربيتهم ومتابعتهم في حراكهم لابعادهم عن كل ماهو
ضار، وبناء مراكز رياضية ونوادي ثقافية لهم لملئ فراغهم لمنعهم من
التسيب.
اما وضع الشباب الارتري يختلف تماما عن وضع شباب العالم  لان الدولة
الارترية ليست دولة قانون حيث فرض عليها النظام  شريعة الغاب كبديلا افضل
من حكم القانون.
لهذا هم محرومون من جميع الحقوق بما فيه حق التعليم، ومن طرائف النظام
بعد مرور 27 عاما علي تحرير واستقلال البلاد لاتوجد ولا جامعة واحدة في
ارتريا.
نصيبهم الوحيد في الحياة من قبل النظام الخدمة الالزامية ولا يوجد سن
قانوني محدد ولا مدة محددة، وان طريق التخلص الوحيد منها الهروب. واذا
وقع الشاب في يد عناصر النظام يقتل فورا بالرصاص.
ومن يومه الاول في الخدمة يتحول من بشر الي دولار امريكي في جيوب رؤوس
النظام  يتصرفون فيه بكل و قاحة وفق ما تمليه عليهم مصالحهم الشخصية،
وإذا اعترض الآباء علي اخذ ابنائهم بهذا العنف مصيرهم التعذيب والموت
سوياً.
واما ابناء رؤوس النظام الدكتاتوري لاتشملهم الخدمة ويتمتعون بحقوق فوق
العادة بمافي ذلك التعليم بالخارج
وحياة الرفاه والبذخ، و يستخدم النظام الشباب في اعمال السخرة، سواء في
حفر خنادق ضخمة للدفاعات والمشاريع االزراعية للنظام والتجار، وتعبيد
الطرق ليلا نهارا بلا هوادة ولايتقاضون مقابل ذلك مليما واحداً، كما يزج
بهم النظام في حروب عبثية لاطائل منها في دول الجوار ولا سيما اثيوبيا في
حرب بادمي حيث كان ضحاياها عشرات الآلاف من الشباب، لهذا أقبل الشباب
وبتدفق كبير علي الهروب واللجوء الي بلاد المهجر وحتي جيل الشباب ما بعد
ميلاد الدولة الارترية، واصبح الشباب فريسة جاهزة لعصابات تهريب البشر
وتماسيح البحاروذئاب الصحاري.
واليوم تلوح بارقة أمل في الأفق، لأن الإرتريين المتواجدين في أمريكا
واستراليا شيباً وشباباً ساهرون على حماية سيادة وطنهم في ظل المؤامرات
التي تحاك الآن، وحل خلافاتهم  والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية، من خلال
تأطير أنفسهم في إتحادات وأحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني ليعيش الشباب
وجميع فئات الشعب الإرتري في سلام وأمن وإستقرار في دولة النماء
والإزدهار والتقدم.

المجد والخلود لشهدائنا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top