skip to Main Content
Menu
عنت إسياس يهدف إلي القضاء على الهوية الوطنية الإرترية      الجزء الثاني

عنت إسياس يهدف إلي القضاء على الهوية الوطنية الإرترية الجزء الثاني

عنت إسياس يهدف إلي القضاء على الهوية الوطنية الإرترية
” نريد أرض إريتريا و ليس شعبها”

الجزء الثاني

في الجزء الأول كنا قد عبرنا عن خوفنا  لكي لا تعود بنا الأوضاع إلى ماكانت عليه العلاقات مع رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل ملس زيناوي إذا تغيرت علاقة  الحب السرية التي نشأت  الاأن بشكل مثير بين إسياس و الدكتور أبي .
ما يجب أن ايثير مقلقنا ومخاوفنا  في هذه المرحلة هو االخوف من “الإنتكاس” و العودة إلى الوراء لكن مايقلقنا أكثرهو ليس من إحتملات فشل  قصة الحب التي تربط  إسياس و دكتور أبي  ومن إحتمالات ما يمكن أن  يليها  من حرب حدودية ثانية بين إريتريا و إثيوبيا,  بل من أن  ينتهي هذا الحب إلى الزواج  و  تذهب إريتريا مع العروس كهدية إلى إثيوبيا ولكي لا يجبر الشعب الإرتري إلى حمل السلاح مرة أخرى لخوض حرب تحررية جديدة.
على العموم, إسياس الذي يعتبر  إرتريا ملكه الخاص نراه يتصرف بكل حرية بعد أن حطم إمكانيات كل القوى( شبابية و شعبية) التي من المفترض أن تصدى له وتحاسبه على ما  يقوم به من إتفاقيات سرية – مشبوها مع المسؤلين الإثيوبيين بإسم الشعب الإرتري دون علم أوالتشاور مع أحد حتى مع الذين يعملون معه ويعتبرون من المقربين له .
أما عن ما يسرب من الإتفاقيات عبر وسائل الإعلام الإثيوبي,  لم يكلف إسياس نفسه بإبلاغ الشعب الإرتري رسميا  عن كل ما أنجزه بمفرده مع الجانب الإثيوبي  فإختار أن تأتي الأخبار على جرعات من الجنوب عبر  الإعلام  الإثيوبي و على النقيد من ذلك فرغ نفسه للقيام بزيارات إلى إثيوبيا من حين  لأخر و القيام بأعمال مشينة و أفعال مخجلة و خطابات مخذية عرضت سيادتنا الوطنية إلى الخطر.
ولنرى فيمايلي بعض ما بدر منه من أفعال وما صدر منه من الأقوال :- إ
1. رغم أن الشعب الإرتري الذي قال “أنا شعب مختلف ولي هويتي “و من أجلها خاض ثلالثون عاما نضالا دمويا و أكثر من خمسين عاما نضالا سياسيا و دفع الألاف من خيرة أبنائه ثمنا لحريته و سيادة بلده, قال إسايس بكل جراءة  في خطابه أمام الشعب الإثيوبي و وسائل الإعلام العالمية “أن من يقول أن الشعب الإرتري و الشعب الإثيوبي هما شعبان مختلفان, لا يعرف التأريخ, هما شعب واحد”
وإذا ربطنا هذا مع ما يقال أن هناك عبرات بات يرددها إسياس  بتكرار”سأضيع إستقلال إرتريا كما أتيت به.”, كذلك  قوله عندما كانت الحرية  على الأبواب (فبراير 1991 ) , “إتفقنا مع الجبهة االثورية لعموم إثيوبيا (الإهودق) لكي نقيم حكومة مشتركة “.
أيضا أثناء تحرك الجيش الشعبي صوب أسمرة بعد أن قام بتحرير مدينة دقمحري حاول إسياس عرقلة تقدم الجيش الشعبي في ذلك الوقت بإصداره الأوامر من لندن بعدم دخول أسمرة “لا تدخلو أسمرة.”
و بعد التحرير كان يكرر في كل خطاباته عبارة “نفكر إلى ما وراء الحدود” .
كما حاول إصدار الأوامر للجيش الإرتري بالإنسحاب من ميناء عصب أثناء الحرب الحدودية الأخيرة مع إثيوبيا في الوقت الذي كانت تدور فيه معارك حاسمة حاول فيها العدو الإثيوبي الإستلاء على عصب  لولا إستبسال الجندي الإرتري.
كما يمارس إسياس القمع والإستبداد ضد شعبنا ويتعامل بإحتقار وكراهية معه.
بناءا على ماتم ذكره نستطيع أن نصل إلى خلاصة مفادها بأن كل هذا يصب إلى هدف واحد. يبدو أنه مخطط شيطاني و مؤامرة دفينة يهدف إلى إنجاز ما عجزتا في تحقيقه حكومتي الإمبراطور هيلي سلاسي ومنقستو هيلي ماريام, حلم الهيمنة  وسياسة الأرض المحروقة “نريد أرض إرتريا وليس شعبها”
2. ما هو موضح أعلاه,سياسة إفتعال الحروب بسبب الحدود مع دول الجوار  و حالة اللا سلام و أللا حرب التي إمتدت لسنوات طوال بعد الحرب,  دمرت خلالها إريتريا حيث أصابها الشلل في كل المجالات (نزح شعبها,  شلل إقتصادي مطلق, دمار كلي للبنية التحتية, إحلال الرعب مكان العدل,  الزيف مكان الحقيقة, الدمار مكان النمو و التطور),  بصفة عامة كل شئ دمر, لكن كالعادة نجد سخرية إسياس من مأسي الشعب الإرتري  دائما حاضرة.  قال إسياس في إحدى المرات في خطابه “خلال ال25 عام الماضية لم نخسرشئ!”  . ماذا يريد أن يقول  إسياس  بعد وجود كل هذه القرائن و الدلائل التي تأكد على صعوبة الأوضاع في إريتريا ؟. ولمصلحت من يقول هذا الكلام؟
عندما يقول إسياس في خطابه, “سأضحي بروحي دفاعا عن الإثيوبيين”, و يأوى فصائل إثيوبية لم تؤمن أوتتقبل بإستقلال إريتريا ودعمه لهذه الفصائل  بالمال والسلاح لعشرات السنين من خزينة الشعب الإرتري و الأن يعيدهم الإثيوبيا بسلام إلى وطنهم, في  الوقت الذي يمر فيه الشعب الإرتري بظروف إقتصادية وإجتما عية قاسية.
بهذه المماراسات أكد لنا إسياس أنه يقدم مصالح إثيوبيا و الإثيوبيين على مصالح إريتريا و الإرتريين ويشجع الإثيوبيين على التطاول  والنيل من الهوية والسيادة الإرترية.  فأصبحوا يهتفون بصخب وبأعلى أصواتهم ” عصب لنا , و البحر الأحمر لنا” , رافعين شعارات وخرائط تضم إريتريا يلصقونها في شوارع المدن الإثيوبية و ينشرونها في مواقع وسائل التواصل الإجتماعي الكثيرة.
إسياس يحصد ما زرع والشعب الإرتري إنطبق عليه المثل الذي يقول ” إبن الغبية يضرب مرتين”
3. يتظاهر إسياس بأنه رئيس منتخب برضى  و مباركة الشعب ( ناسيا نفسه أنه رئيس نظام ديكتاتوري غير شرعي),  فيقول” من هنا فصاعدا أنت(دكتور أبي) ستكون قائدنا, أعطيتك صلاحياتي, أنا جادي وبعيدا عن أي  تأثيرات عاطفية , أعطيتك سلطاتي! ” , هكذا قالها إسياس بتكرار دون خجل محاولا تسليم صلاحيات وسلطات رئيس دولة إرتريا إلى رئيس وزراء إثيوبيا. هذا بالطبع يعد “خيانة عظمة”. فلنتأمل الوضع بكل هدوء ونحلله. هل يجوز لرئيس دولة ذات سيادة أن يسلم سلطاته لشخص أخر يقود دولة  أخرى ذات  سيادة أيضا؟ هذا بكل تأكيد يعتبر تسليم لسيادة البلد.
ما فعله إسياس لم ينتهي هنا فعندما زار مدينة غندر(إثيوبيا) ذهب إلى قبر جده وعند وصوله إلى هناك  تذكر وصيته, “لم يبقي لي من عمري الكثير, لقد هرمت. أنا ذاهب وقلبي مطمئن بعد أن تركت إرتريا لك” هكذا حكى وصية جده لرئيس الوزراء الإثيوبي أمام جمع غفير من شعب الأمهرا.
يعني هذا الكلام,  في المستقبل,  إريتريا (في المستقبل القريب أو بعد رحيل إسياس) ستكون تحت إدارة الحكومة التي سيرأسها  رئيس الوزراء الإثيوبي (حكومةإثيوبية).
ما نشاهده هذه الأيام في إثيوبيا, هو ظهور الأصوات التي تدعو الي إعادة ضم إريتريا من جديد , تصاحبها تحركات  حقيقية  على الأرض التي تدعم و تشجع مثل هذه الأصوات والتي بدأت تترك أثارها على الإثيوبيين.  اليوم, أصبح الإثيوبيون يتحدثون بكل ثقة عن إرتريا,  “إرتريا عادت إلى أمها إثيوبيا يعني مثل الزوجة التي تطلق من زوجها وتعود إليه بعد عام عندما تسوء ظروفها المعيشية.”, هكذا بدؤ يتفاخرون  في مجالسهم.
الجرائم التي إرتكبها جيش الإحتلال الإثيوبي إبان فترة الكفاح المسلح ضد شعبنا  التي جلبت المأسي والدمار للشعب الإرتري لم يحاسبو عليها ولم تقدم بلادهم الإعتزار عن هذه الجرائم (قتل الأطفال و الشيوخ وشق بطون الحوامل, حرق القرى بالقنابل العنقودية والنابالم و…….) . رغم كل هذه الجرائم البشعة لجيش الإحتلال نسمع اليوم أصوات تطالب دون حياء بناء نصب تذكاري لهم في إريتريا تخليدا لذكرى موتاهم الذين قتلو أثناء المعارك التي خاضوها ضد جيش التحرير و الجيش الشعبي.ا
هذا الحال يشبه بما يوجد في معنى هذا المثل “إذا وكلت فيمن تثق به فلا تقلق عن نصيبك من القسمةّ”.  في الحقيقة هو شئ يدعوا للقلق.
مرت 27 سنوات على أستقلال إرتريا, ولم يهتم أحد ببناء نصب تذكاري للشهداء على مستوى الوطن! لماذا؟ و ما السبب الذي يمنع؟
امس و اليوم “تمثال الروسي بوشكين” وغدا هل سنرى تماثيل لجنرالات الدرق  وهيلي  سلاسي أمثال( بوشو, دمسي و هلم مجر) في أسمرا؟ الله يستر علينا.
4. لم يعرف عن إسياس أنه إبتسم أثناء أي حديث أو خطاب أمام الشعب الإرتري فعلى النقيض منذلك يعرف إسياس بكلامه الذي يغلب عليه السخرية و التفاخر و التهديد. ولهذا كانت دهشة الشعب الإرتري كبيرة للإنقلاب الذي حدث في شخصية إسياس أثناء زيارته  لإثيوبيا حين إنفجر ضاحكا من كل أعماقه أمام  ألاف الإثيوبيين, واضعا إحدى يديه على صدره  و يوزع القبلات  و التحايا بيده الأخرى على الشعب الإثيوبي.  تلك كانت لحظات  عاطفية جياشة و حقيقة تأريخية في حياة إسياس عبر فيها عن مدى حبه للإثيوبيين. والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا كل هذه الكراهية و الإحتقار للشعب الإرتري الذي أتى بك إلى أسمرة حاملا على أكتافه ويكن لك الإحترام والتقدير وصبر على الجوع  و الفقر والعدم  في ظل حكمك بينما تكن الحب و التقدير للشعب الإثيوبي؟  من يجب ان يبحث عن هذه الإجابة بجدية هو الشعب الإرتري.
هناك لحظات كثيرة عبر فيها إسياس عن إإنتمائه لإثيوبيا  ولذا يمكننا أن نقول أن إسياس يعرف نفسه من الداخل أنه إثيوبي أو يحس كذلك وهذا الوضع سيدفعنا إلى أن نتسأل , هل إسياس كان يحمل أجندة إثيوبية منذ البداية؟
في الحقيقة نستطيع أن نصل إلى هذه الخلاصة  إذا وضعنا في الإعتبار ما كان يقال عن هذا الرجل من حقائق وتطابقها مع ما يجري الأن على أرض الواقع  .   وعلى رأي المثل “إذا فسدت السياسة ذهب السلطان”  يجب على الشعب أن يتعلم من الماضي  و ينتفض جميعا دون تردد للدفاع والحفاظ على سيادة  وطنه.
5. إسياس الذي كان مستشارا لجامعة أسمر ة من 1991 وحتى إغلاقها عام 2006 والذي لم يشارك جامعة أسمرة  وطلابها فرحتهم في حفلات التخرج طوال هذه السنوات رغم أن المسافة بين مكتبه والجامعة لاتبعد أكثر من 5 دقائق سيرا على الأقدام, رائيناه اليوم يشارك في حفل تخريج جامعة بحر دار بعد أن تحمل عناء السفر إليها بالطائرة.
كراهية إسياس للمتعلمين والمثقفين الإرترين يعرفها القاسي و الداني من الشعب الإرتري فلا نحتاج أن نخوض فيها أكثر لكن من المهم أن نذكر ما قاله إسياس للطلاب الإرتريين الذين كانوا يدرسون في جامعات جنوب إفريقيا, “أنتم أذهبوا من حيث أنتم إلى المهجر أما نحن سنجلب العمالة الرخيسة من أسيا و سننجز العمل.”  بهذا الأسلوب الإستبدادي حاول تهديد الطلاب لكي لا يعودوا إلى وطنهم.   ومايجب أن يفهمه الشعب الإرتري جيدا هو أن هناك مايثبت بالأدلة و البراهين أن إسياس عمل بإستمرارلإفراغ البلاد من شبابها بصفة  عامة و من المتعلمين و ذوي العقول والخبرات النادرة بصفة خاصة.
6 إذا تفحصنا الحقائق  المذكورة في القائمة من 1 إلى 5  أعلاه  و ما قام   به إسياس و أعوانه من المسؤلين الحكومين من ممارسات و أفعال للنيل من سيادة الدولة الإرترية وكرامة شعبها و السلوكيات التي ظهرة في تلك الفترة , وكل الأشياء التي حصلت خلال ال7 أو ال8 أشهر الماضية بشكل عام نجد أن إرتريا أصبحت تفقد تدريجيا سيادتها كدولة.

ويمكن تلخيص هذه الأعمال في الأتي:-
– إعلان إثيوبيا عن نيتها بإمتلاك قوات بحرية في البحرالأحمر (شواطئ إرترية)
– توقيع  إتفاقية بين إثيوبيا والإمارات لمد أنابيب الوقود  من عصب إلى عمق الأراضي الإثيوبية دون مشاركة إريترية .
– توقيع إتفافية بين إثيوبيا وحكومة إيطاليا لتمويل دراسة جدوة لمشروع مد خط سكة حديد يربط ميناء مصوع بأديس أبابا دون مشاركة إرترية .
هذه الأعمال وغيرها,(توزيع ملصقات لخريطة إثيوبيا تضم إريتريا في المدن الإثيوبية ووسائل التواصل الإجتماعي و إقامة ندوات )  كانت محاولات  تعدي واضحة على السيادة الإريترية.
ما يتضح لنا من عدم إعتراض أو إدانة رسمية من جانب إسياس و نظامه الديكتاتوري  لكل تلك الإنتهاكات التي تمس السيادة الأرترية وخاصة ما شاهدناه في الأيام  الأخيرة في مقر منظمة  الإتحاد الأفريقي الذي يضم عضوية إرتريا  عند إقامة نصب تذكاري للإمبراطورهيلي سلاسي  السفاح الذي سفك دماء ألاف الأبرياء من النساء والأطفال وأحرق القرى في كل أرجاء إريتريا, أنه ليس لدى إريتريا  قيادة تدافع عن حقوقها و سيادتها في المحافل الدولية و الإقليمية و خاصة في القرن الأفريقي ويبدو للعيان أن سيادتها سلمت لإثيوبيا.
وما قام به المسؤلين الإثيوبيين بصفة عامة ورئيس الوزراء دكتورأبي بصفة خاصة  من محاولة و أعمال التي تمس السيادة  الوطنية الإريترية  كان إستنادا على هذه الحقائق المذكورة أعلاه.
رئيس وزراء إثيوبيا قال, ” أنا و إيسو(يعني إسياس) سنتقاسم عصب ! وأضاف أيضا “الذين إنفصلو عنا (يقصد الإرتريين) سيعودون. إنها فقط مسألة وقت. سيكون لنا جيش واحد, سفارة واحدة وما أشبه ذلك…يكفينا”. “سنضيفهم.”
أين وصلت الجهود التي كانت تبذل من أجل إرجاع عصب ؟ سؤال طرح على أبي من قبل أعضاء من الجالية الإثيوبية في أمريكا. وكان بإمكانه أن يعطي  الإجابة الصحيحة  :- “عصب إرترية بالأمس واليوم وستبقى كذلك, لكنه رد على السائل قائلا, “سأخذ سؤالك معي إلى الوطن.”
تخمين ما كان يقصده من الرد بتلك الطريقة أو ما لديه من الأجندات ليس بالأمر الصعب.   فقد شاهدناه  يساوم ويقع الصفقات مع طرف ثالث بإسم إرتريا.  الوضع أصبح مكشوفا و ليس لدي إسياس ما يخفيه عنا, عمالته وضحت وطفحت على السطح .والسأل المهم , هو ماذا ننتظر نحن كإريتريين؟…و ما هي الأجندة التي يخبئها عنا الدكتور أبي؟
بناءا على الحقائق التي شرحناها بشكل تفصيلي يقدم حزب الشعب الديقراطي الإرتري إلى كافة مكونات الشعب الإرتري النقاط التالية و يتوجه بالنداء إلى كل  قطعات الشعب الإرتري عامة والشباب خاصة لتضييق خلافاتنا(نأجلها) ونناضل للحفاظ  على هوية و سيادة إرتريا(دولة إريتريا).

1. بخصوص  السلام و الشعب الإرتري ,
يأكد حزب الشعب الديمقراطي الإرتري على أن النقاط  التالية تعكس أساس مبادئه  وعمق إيمانه:-

– حلم وتمنيات الشعب الإرتري هو أن يعيش بسلام و ويئام مع كل جيرانه عامة و مع شعب و حكومة إثيوبيا خاصة.
– السلام بين الشعوب والدول يتحقق بالرغبة المشتركة وليس بالإكراه  والخداع.
– السلام يستتب:- بالمصالح المشتركة, بالهدوْ والسكينة, وبالتطور والتقدم و بالرخاء والإزدهار وليس بخسارة الأخرين, أوبالفوضوية, ولا بالفقر والتخلف.
– السلام دائما مطلب شعبي ولتحقيقه مشاركة الشعب ضرورة قسوة
– السلام خيار لابديل له للشعب الإرتري.
– أساس إستدامة السلام هو الإحترام  و الإعتراف  المتبادل بسيادة و إستقلالية كل بلد وليس سلاما يساوم على السيادة الوطنية لإرتريا.
بخصوص مبادرة إثيوبيا للسلام مع إريتريا وما حققته من مكاسب للشعب الإرتري حتى الأ ن:-
– على الحكومة الإثيوبية أن تعلم إن السلام بين الدول والشعوب ليس إكرامية لتكون ألعوبة بيد الأخرين.
– السلام للشعب الإرتري هو عندما تزول كل الأسباب التي كانت  تعيقه (ترسيم الحدود بين إرتريا و إثيوبيا), إنسحاب الجيش الإثيوبي من جميع الأراضي الإرترية دون قيد أو شرط  والإسراع بترسيم الحدود بموجب إتفاقية الجزائر و قرارات مفوضية الحدود.
– السلام يأتي  إذا أتيحت للشعب فرصة المشاركة في إعادة البناء و التعمير لبلده بكل إمكانياته المادية و المالية وليس بحرمانه من هذه الفرص  وفتح الباب الإستثمار على مسراعيه أمام الأجنبي فقط.
وهنا يدعو حزب الشعب الديمقراطي الإرتري الشعب الإرتري لكي يتصدي للغذو الإقتصادي الإثيوبي.

مبادرة السلام الإثيوبية:- بخصوص  الإنتهاكات  لسيادة و إستقلال إرتريا
– الذريعة التي يحاول أن يبرر بها النظام والمتواطؤن معه في تأخير عملية ترسيم الحدود هي عدم وجود نزاع حدودي بين إثيوبيا و إريتريا و بالتالي ليس هناك حدود تحتاج الترسيم  وهذا  مخطط يهدف إلى التنازل من جميع الأراضي الإرترية المحتلة من قبل النظام  لصالح إثيوبيا, ويعد هذا إنتهاك لوحدة الأرض وسيادة إريتريا ويدعو حزب الشعب الديمقراطي للإنتباه والتصدي لمثل هذه الحيل المكشوفة.
– خطوط المواصلات من الموانئ الإرترية إلى المدن الإثيوبية يتم تحت إشراف ومسؤلية إثيوبية  وغياب دور إرتري فيه. وهذا أيضا يعتبر إنتهاك للسيادة الإرترية ومن هنا يعلن حزب الشعب الديمقراطي معارضته لهذا المشروع.
– توقيع إتفاقيات مع طرف ثالث في غياب إرتريا يعد إنتهاك صارخ للسيادة الإرتررية لذا يعلن حزب الشعب بكل حزم  عن معارضته لمثل هذه الأعمال و يدعو الشعب للتصدي لها.
– إعادة تأسيس القوات البحرية الإثيوبية في الموانئ والجزر الإرترية  يهدف إلى:-
– حماية البوابة البحرية لإثيوبيا.
– حماية أمن إثيوبيا وسيادتها.
– ضمان المشاركة الإثيوبية في خط المواصلات البحرية الحر في مياه البحر الأحمر( يعني في المياه الإرترية ) وهذه أعمال و نشاطات تنتهك السيادة الوطنية لإرتريا لذا يدعو حزب الشعب الديمقراطي الحكومة الإثيوبية أن توقف  فورا برامجها وتحترم سيادة  إرتريا.
– حتي ولو لم يكن تأكيد بأنه قرار رسمي صادر من الحكومة الإثيوبية إلا أن ما يصدر من رسائل للشعب الإثيوبي عبروسائل التواصل الإجتماعي الخاصة والمناسبات الشعبية,  لها دلالات غير حميدة, و هذه أمثلة ” إرتريا عادت إلى حضن أمها إثيوبيا” أو إثيوبيا إحتلت إرتريا” ويأكد حزب الشعب الديمقراطي الإرتري,  لا يهم من المحرك و ما المصدر لمثل هذه الرسائل لكن بكل تأكيد إنها إشارات خطيرة للنيل من السيادة الإرترية ـ
– كما تشير كل الدلائل أن “مبادرة السلام” كانت معدة سلفا حتى لوتم الإعلان عنها رسميا على مستوى الحكومة الإثيوبية و قبل اللقاء المرتب مسبقا بين إسياس و الدكتور أبي و يبدوانه كان هناك تحرك في السر يعد ضد سيادة دولة وشعب إرتريا  ولذا  يأكد حزب الشعب الديمقراطي وبكل وضوح بأن هذه هي مؤامرات كبرى.
– يحذر حزب الشعب من أنه لا سلام سيدوم ولا قرارات ستنفذ بإبعاد وتهميش الشعب الإرتري  من أي عملية سلام ,وكان على الحكومة الإثيوبية أن تعي حقيقة ذلك من قبل ويجب أن تعيها الأن.
4. بخصوص الديكتاتور إسياس الذي لايرى أبعد من إستمراريته في السلطة :-
– تشير الدلائل أن إسياس ونظامه كانوا من أهم  المشاركين والمتورطين في كل المؤامرات التي إستهدفت الشعب الإرتري.
– أعد إسياس خطط مكنته من التحكم على من حوله من وزراء وجنرالات بشكل فردي وجماعي. أسكتهم جميعا فهيأ الأوضاع الداخلية وضمن إحتكار السطة وتمكن من إحكام قبضته على كل شئ بصورة لم يسبقه فيها أحد و واصل مشروعه التأمري بكل حرية و دون خوف.
– بناءا على كل ما ذكر من حقائق و معلومات بخصوص إسياس نجد أنه أدخل الشعب الإرتري في ظلام دامس وتنازل عن صلاحياته للأخرين        فأصبحت إستمرارية إرتريا و شعبها في المحك ولذا  يقدم حزب العشب الديمقراطي الإرتري نداء عاجل للشعب الإرتري لكي ينتفض دون تردد و أن يصعد من نضاله  من أجل إزاحة إسياس و نظامه من السلطة لإنقاذ والحفاظ علي  سيادة ارتريا.

المجد والخلود لشهدئنا الأبرار

حزب الشعب الديمقراطي الإرتري
22 فبراير 2019

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top