Main Menu

نتصارنفير مواطني إرتريا في العيد ال28 لإستقلال البلاد وميزته! العيد ال 28 لإستقلال إرتريا(2019) وا ميزته!

 إفتتاحية
 إنتصارنفير مواطني إرتريا في العيد ال28 لإستقلال البلاد وميزته! 
العيد ال 28 لإستقلال إرتريا(2019) وا ميزته!
إحتفل الإرتريون هذا العام  في أنحاء مختلفة من العالم بالذكرى ال 28 لعيد الإستقلال والتي كانت متميزة ومختلفة تماما عن الإحتفالات التي كانت تقام من قبل في الأعوام الماضية وذلك من حيث التنظيم الجيد والمشاركة الجماهيرية الواسعة والغير مسبوقة. أجواء إحتفالات أعياد الإستقلال هذا العام سادها الفرح و البهجة والتلاحم بين كل مكونات الشعب الإرتري وكانت مشاركة كل شرائح وفيئات شعبنا في المهجرأعطتها جاذبية خاصة احيت فيها روح الفرح. 
 حضورأعداد غفيرة من المواطنين الإرتريون في دول الشتات في أعياد الإستقلال عزز من دورشباب المهجر ومساهماتهم في هذه المناسبة. التلاحم والتعاون بين المشاركين في تلك الإحتفلات سيكون دوما دافعا قويا لتمتين أواصرالوحدة الوطنية بين كل فيئات المجتمع الإرتري والتي كانت دائما مركز قوة الشعب الإرتري التي هزم بها أقوى جيش أفريقيا ومازالت تميزه عن باقي الشعوب المنطقة. و كانت بالفعل إحتفالات تعكس بطولات وتضحيات الشعب الإرتري و ما قدمه من قوافل الشهداء والجرحى  في مسيرته من أجل الإستقلال .
في شمال أمريكا تجمع الإرتريين في واشطن من 35 ولاية بمناسة أعياد الإستقلال المجيدة كما أقام الإرتريين في شمال غرب الولايات المتحدة، من ولايتي بورتلاند و سياتل إحتفالات مماثلة والمعلومات التي وردت إلينا حتى هذه اللحظة تؤكد بأن الإحتفالات كانت جيدة التنظيم معبرة عن أهمية ومعزة هذا اليوم لدي الشعب الإرتري والتي كان يعمها أجواء من الود والإحترام.  وفي يوم 25 مايو 2019 أيضا تجمع الإرتريين من جميع أنحاء السويد في إستوكهولم وأحيوا إحتفالا  كبيرا بهذه المناسبة الوطنية. 
الشعب الإرتري اليوم وصل إلى درجة متقدمة من الوعي تمكنه من الدفاع عن كرامته وإنتزاع حقوقه وعدم التفريط في حريته لهذا نجده اليوم يتصدى لكل ممارسات هذا النظام القمعي وذلك  بإحياء إحتفالات باهية ومعبرة تليق بهذه المناسبة الوطنية المجيدة. 
نسبة المشاركة  في كل فعاليات أعياد الإستقلال من كل مكونات الجتمع الإرتري وأطيافه السياسية في جميع أنحاء المعمورة كانت كبيرة أرعبت نظام الهقدف الديكتاتوري و أعوانه فكانت فرص سانحة لتعزيز الوحدة الداخلية التي هي حجر الزاوية لكل النضالات التي نخوضه ضد هذا النظام المستبد. 
تجمع الإرتريين في العاصمة السويدية إستوكهولم  من عدة مدن سويدية للمشاركة  في فعاليات إحتفلات ذكرى الإستقلال المجيد والذي تزامن مع الإحتفالات التي جرت في أنحاء كثيرة من العالم بهذه المناسبة الوطنية  وحضر هذا الإحتفال جموع غفيرة من شريحتي الشباب والمرأة بجانب قيادات دينية وسياسية كبيرة من كل الطوائف والأديان والتنظيمات السياسية.  
 أجواء الإحتفالات لهذا العام كانت جيدة التنظيم ولدت روح التعاون والإحترام المتبادل والعمل المشترك بين كل الأطياف السياسية الإرترية  والذي إنعكس ذلك من خلال مظاهر الفرح والبهجة التي بدت ظاهرة على جوه المشاركين في الإحتفالات. 
الشباب هم الورثة الحقيقيون لتأريخ شعبهم ووطنهم ويكتسبون الخبرات عن النظم والأساليب الديمقراطية في مثل هذه المناسبات الوطنية التي تجمعهم بالمناضلين القدامة من الأباء و الإمهات فيزيد وعيهم وحماسهم ممايساعدهم في نضوج أفكارهم وأرائهم السياسية ليكونوا على إستعداد لتحمل مسؤلياتهم تجاه وطنهم في المستقبل. 
وقبل أن تنتهي إحتفلات أعياد الإستقلال وقبل أن يتم تقييمها بدأ هذا الشعب البطل في التشاور و الأعداد من أجل إقامة مهرجانات في المستقبل القريب. أهمية الوحدة الوطنية والعمل المشترك ظهرت جدوته في إحتفالات عيد الإستقلال في إستوكهولم. خاصة التعاون الواسع الذي أبداه الشباب بإسهاماتهم المميزة في تحضير و تنظيم الإحتفالات يؤكد بكل أمانة وصدق تصميم وإصرار هؤلاء الشباب بأنهم سيكونون أمل و مستقبل إرتريا الواعد و ربما تكونوا أنتم قد لاحظتم الحماس الذي كان باديا في بعض الشباب أثناء إلقائهم الشعر.
النشاط المميز في إحتفالات أعياد الإستقلال لهذا العام  يتطابق من حيت التنظيم الجيد وحماس المشاركين العالي مع الحملات  التي قمنا بها ضد النظام من أجل الديمقراطية والعدالة في دول كثيرة فيجب التعامل والتفاعل بإجابية مع أي ظاهرة عمل وطني ونشاط مشترك  يقوم به مواطنين إرتريون والذي من شأنه أن يزيد من صلابة وحدتنا الداخلية وعدم النظر إليه من زاوية مختلفة أوتهميشه. 
على الإرتريين الحفاظ على كل نشاط تأريخي قاموا به والإستمرار في تطويره بتصحيح الأخطاء وإتمام النواقص وإلحاق المتأخر بالحوار والتفاهم لضمان الوصول إلى أهدافنا من أجل تحقيق طموحات وتطلعات الشعب في العيش الكريم في وطن يعمه سلام شامل وينعم بالرخاء والرفاهية. و لكي لا ندمر هذه الأمال نحتاج أن نعمل بهدوء والصبر عند الشدائد و التشاور والتحاور فيما بيننا من أجل إجاد أراء و أفكار تكون أساس مستقبلنا في النمو والتطور من خلال طرح أرائنا وأفكارنا البناءة في المجالس والإجتماعات بدلا من الكلام خارجها وأخذ كل ماهو إجابي الذي من شأنه أن يقوي من علاقاتنا ويزيد من لحمتنا لنخلق ظروف مواتية تساعدنا للتنقل بنجاح من مرحلة إلى أخرى.   
بعد 28 عام من الحكم الفاشل مازال نظام الهقدف مصر برفع شعاره الممل والعقيم ألا وهو”بالصمود والصمود فقط نعمر البلاد”، وحراك العدالة يقول، ” الإعمار بالقانون والنظام و الدستور”. والفرق بين الشعارين في المعنى واضح وشاسع. حراك العدالة يؤكد في العيد ال 28 لإستقلال البلاد ، أن ما تحتاج إليه إرتريا هو ليس مقياس الصمود بل هو الإحترام والكرامة، السلام الشامل،  الحكم الرشيد ، النمو والتطوروالرفاهية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
مكتب الإعلام
  ح.ش. د. إ
30 م


« (Previous News)



Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *